الشهرستاني ينقض وعوده بشأن الطلبة العراقيين المبتعثين الى الخارج

قرار تعسفي دون اي دراسة مسبقة يهدد مستقبل الآف الطلبة العراقين في بلاد الغربة !!

بعد قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقي بتخفيض الرواتب المبتعثين والذي يصل نسبة التخفيض الى 60% في بعض البلدان كتركيا ورومانيا حيث تغير الفئة من (ب) الى (ج) ، والتملص من دعم الطالب في السنة الرابعة لأكمال دراسة الدكتوراه حسب قوانين وشروط الجامعات الاجنبية في بريطانيا وبعض الدول الاجنبية والتهرب من المسؤولية التي يقع على عاتق الوزارة المذكورة بموجب عقد البعثة الدراسية بين الطالب والوزير !!! وجاء القرار بالتشاور مع بعض المسؤولين والمستشارين الذي يمسكون زمام الامور ويتحكمون في مصير البلاد في مختلف الوزارات ودون اي دراسة مسبقة !!! وتداعيات هذا القرار خطيرة يهدد مستقبل اهم شريحة في العراق الآ وهو شريحة العلم وعلماء المستقبل والذي في عاتقهم تعليم جيل المستقبل !!! حيث صعوبة المعيشة وظروف الغلاء الفاحش الذي يعيشها الطلاب من ضغوط الدراسة واختلاف البيئة الصعبة والسكن والفواتير والضرائب وغيرها من العقبات والان على طالب البعثة ان يجد حلول بديلة كالرجوع الى الوطن والتوقف بالدراسة او البحث على بدائل لم يفكر بها ابدا لأنه على امل دعم الوزارة والرجوع الى الوطن والعيش بكرامة ونقل ماتعلمه في الجامعات الاجنبية من خبرات علمية وحتى امور احترام النظام وحقوق الانسان الى البلد الذي الان في امس الحاجة الى هذه الكوادر المثقفة بعد الدمار الذي لحق ببلد الحضارات وبلد حمورابي ونبوخذ نصر والان على الطالب بحث عن خيارات بديلة كطلب اللجوء لتخلص من بطش الحكومةوالغرامات المالية والتبعات القانونية ضد الطالب الذي لم يكمل دراستة وبالراتب القليل او اكمال السنة الرابعة على حسابه الشخصي !! وصلنا الى نهاية مأساوية بعد هكذا قرارات لا مسؤولة حيث يكون موقف الطلبة على المحك مع وكالة الحدود البريطانية الذي اصدر تأشيرات فيزا لأقامة في الممكلة المتحدة وكذلك الحال في دول استراليا وكندا والولايات المتحدة استنادا على كتب دائرة البعثات العراقية الذي يتعهد بدورها لهذه الدول بتغطية نفقات الدراسة لمدة اربع سنوات حسب قوانين البلدان الاجنبية ، وكذلك الجامعات التي بدأت بمتابعة هذا القرار وتخوفها من عدم امكانية استمرار الطالب بتغطية مصاريف المعيشة له ولعائلته وخاصة اصحاب العوائل وتأثيرها السلبي على الدراسة والقرار له تأثير سلبي ايضا على سمعة البلد من حيث المصداقية وهذا ينعكس على جميع الوزارات والايفادات لأن الدول المتقدمة لاتتعامل مع حكومة متذبذبة بالقرارات وليس لها التزام بالتعهدات.




التصنيف : التصنيف العام \ اخبار متفرقة

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل IRAQIBBC

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل