احتفالات وزارة الآثار المصرية بذكرى ثورة 30 يونيو

iraqibbc \ خاص \ الاسكندرية 


في إطار المشاركة المجتمعية واحتفالات الدولة المصرية بذكرى ثورة 30 يونيو وتحت رعاية السيد الأستاذ الدكتور معالي وزير الآثار وإشراف السيد الأستاذ الدكتور رئيس قطاع الآثار المصرية والسيدة الدكتورة مدير عام إدارة التنمية الثقافية بمكتب وزير الآثار أقامت إدارة الوعي الأثري بقطاع الآثار المصرية فاعليات إحدى برامجها "إيزيس سر الحياة" يوم الثلاثاء الموافق 20 / 6 / 2017 سيمنار "إياح حتب ... المرأة والثورة" وذلك ببيت السناري بالسيدة زينب بالقاهرة وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ومكتبة الإسكندرية وبيت السناري ومتحف إنجي أفلاطون حيث قدمت السيدة الدكتورة/ إيمان محمد عبد الخالق مسئول الوعي الأثري بقطاع الآثار المصرية ومنطقة آثار مارينا ومنسق القطاع بإدارة التنمية الثقافية بمكتب وزير الآثار الكلمة الافتتاحية والتي أكدت فيها على مشاركة المرأة المصرية في الثورات عبر العصور بدءاً من الحضارة المصرية والتي شهدت العديد من السيدات المصريات التي كان لهن دور فعال في الحراك السياسي والثوري وكان منهن الملكة "إياح حتب" أم الملك أحمس وصاحبة الفضل المأثور فى نجاح ثورة الجهاد وحرب الاستقلال ضد الغزاة الهكسوس وبعث الروح الحربية فى الجيش المصري وإشعال روح الوطنية فى شبابها وهى التى وضعت اللبنة الأولى فى بناء السياسة التى سارت عليها البلاد، وأوضحت الدكتورة/ إيمان عبد الخالق أن عنوان السيمنار جاء لتكريم اسم الملكة "إياح حتب" التي يتنساه الكثير منا دورها العظيم. وبدأت الأستاذة الدكتورة/ عائشة عبد العال رئيس قسم التاريخ بكلية البنات جامعة عين شمس أولى محاضرات السيمنار عن دور المرأة في الثورات والحياة السياسية في مصر القديمة، وأعقبها دكتور/ أحمد غباشي مدرس التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة هليوبوليس محاضرته حول دور المرأة في الحركة الوطنية في العصر الحديث بداية من الثورة العرابية حتى حرب 1956 كما قدمت الأستاذة/ مي عصام مدير متحف إنجي أفلاطون محاضرتها تحت عنوان المرأة وفن الثورة والتي أوضحت فيها دور الفنانة إنجي أفلاطون في الحراك السياسي وتعبيرها عنه من خلال الفن، واختتم السيمنار بكلمة الأستاذة الدكتورة/ راندا بليغ أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة حول مشاركتها في ثورتي 25 يناير و30 يونيو وتوضيحها لدور المرأة الفعال في الثورتين، كما قامت إدارة الوعي الأثري بقطاع الآثار المصرية بتكريم الأستاذة الدكتورة/ عائشة عبد العال والأستاذة الدكتورة/ راندا بيلغ وذلك لدورهما الفعال والمتميز في ثورتي 25 يناير و30 يونيو...... ومن جانبه أوضح الأستاذ الدكتور/ محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار المصرية أن المرأة في الحضارة المصرية القديمة قد سطرت أسطراً من نور في جميع المجالات حيث كانت ملكة وطبيبة وقاضية وفنانة وأديبة ومحاربة وأكد سيادته على أن قدرة المرأة على القيام بهذه الأدوار جاءت من خلال نظرة المجتمع المصري قديماً إليها والاعتراف بقيمتها ودورها في المجتمع والذي أرسخه سيادة رئيس الجمهورية/ عبد الفتاح السيسي بجعل عام 2017 عام المرأة المصرية. كما أكدت السيدة الدكتورة/ رشا كمال مدير عام التنمية الثقافية بمكتب وزير الآثار أن المرآة المصرية مازالت صاحبة الريادة والمشاركة الفعالة فى بناء المجتمع وصناعة الثورات والوقوف بجانب زوجها، وتربية أبناءها، لكى يصبحوا أشخاص ناجحين يضحوا بأرواحهم من أجل مصر والنهوض بالمجتمع، وأن وزارة الآثار من خلال التعاون مع المجلس القومي للمرأة تعمل جاهدة على إبراز دور المرأة في الحياة السياسية والتأكيد عليه من بعض الأنشطة التوعوية التي تقوم بها إدارة التنمية الثقافية بوزارة الآثار. كما أضافت دكتورة/ إيمان عبد الخالق أن برنامج إدارة الوعي الأثري بقطاع الآثار المصرية "إيزيس سر الحياة" جاء ليبرز دور المرأة في الحضارة المصرية القديمة ويؤكد عليه، من خلال البرامج الشهرية التي تقدمها الإدارة والموجهة للمرأة وفي إطار المشاركة المجتمعية ومواكبة مع احتفالات ثورة 30 يونيو قدمت الإدارة في شهر يونيو سيمنار بعنوان "أياح حتب ... المرأة والثورة" حيث أوضحت أن المرأة المصرية عبر العصور كان لها دور فاعل كرائدة للتغيير بداية من الحضارة المصرية القديمة مروراً بالعصر البيزنطي والإسلامي إلى أن ظهرت المشاركة الإيجابية النسائية فى صورة لم يعتدها المجتمع، بخروجهن لأول مرة فى المظاهرات الحاشدة والمنظمة إلى الشوارع فى ثورة 1919، وجاءت ثورتي 25 يناير و30 يونيو لتؤكدا على دور المرأة في الحراك السياسي والثوري والذي كان مفاجأة بكل المقاييس للعالم الغربي الذى سيطر عليه اعتقاد سائد بأن المرأة المصرية هى مجرد ظل للرجل ..هذا الوجه الجديد للمرأة حدا بصحيفة "هيرالد تريبون" الأمريكية لرسم صورة عن دور المرأة المصرية خلال الثورة وفى الفترة التى تليها ونقلت كيف وقفت الثائرة المصرية جنبا إلى جنب مع الرجل فى ساحة ميدان التحرير تندد بالفساد والقمع والظلم وتتلقى نفس الضربات الموجعة وتنال الشهادة فى سبيل الوطن. ومن هنا قامت إدارة الوعي الأثري بقطاع الآثار المصرية بتكريم بعض السيدات اللاتي كان لهن دور بارز وفعال في الثورتين وهما الأستاذة الدكتورة/ عائشة عبد العال والأستاذة الدكتورة/ راندا بليغ بالإضافة إلى تكريم اسم الملكة المصرية "إياح حتب" وأيضاً سرد دور المرأة المصرية ومشاركتها في الثورات عبر العصور حتى لا ينسى التاريخ دورها وأنها لا تقل عن الملكة زنوبيا وعذراء أورليون والمحاربة سيليا سانشيز وجميلة بوحريد ودلال المغربي حيث يوجد العديد والعديد من الرائدات والثائرات المصريات على سبيل المثال لا الحصر الملكة نفرتيتي، والملكة حتشبسوت، والملكة شجرة الدر، وهدى شعراوي، وصفية زغلول، وجوليت صليب، وسيزا نبرواي، وملك حفني ناصف ودرية شفيق. وأضافت د/ إيمان عبد الخالق يكفى أن نقول أن تمثال الحرية الشهير بمدينة نيويورك استُلهم من الفلاحة المصرية؛ فالمثال بارتولدي الذي صنعه لم تراوده فكرة صنع تمثال بهذا الحجم الشاهق إلا بعد أن أتى إلى مصر وشاهد تماثيل معبد الكرنك، ففكر فى عمل تمثال لفلاحة مصرية تحمل شعلة في يدها تضيء بها الطريق إلى أسيا، ليوضع فى مدخل قناة السويس. وعندما عجز الخديو إسماعيل عن الصرف على المشروع تحول بعد بضع سنين إلى مشروع أخر هو تمثال الحرية الذي نعرفه اليوم.


 

 

 

 

 

 

 








التصنيف : التصنيف العام \ اخبار متفرقة

اترك تعليقا :