الطفولة نالت من الإرهاب ما يكفي فيجب الوقوف معها)



فلاح الخالدي \ iraqibbc


مع تصاعد وتيرة العنف في العالم في السنوات الأخيرة، بات لا ينقضي يوماً واحداً دون أن نسمع عن مقتل أو استهداف طفل!. بات الأطفال هم الهدف وهم الضحية في الحروب البشعة، والمجازر الظالمة! ، فلم يكن الأطفال والطفولة في معزل من الإرهاب والإقصاء والقتل والترويع ، وبما أن الطفولة عالم من طراز خاص، تتلون خلفيته بطيف من البراءة و الصدق و البساطة وصفاء القلب، تتحدد في المراحل العمرية ما بين عمر اليوم إلى سن البلوغ عند الإنسان، نالت من الأذى ما يكفي لتأليف آلاف القصص والروايات الحزينة والمرعبة، في زمن عاث فيه ابن تيمية وفكره المتطرف الفاسد، عزّ به الأمان وضم�
 �ت فيه الرحمة وتربع التفخيخ والتفجير والذبح، ليجد الطفل نفسه خارج منظومة الحياة الكريمة، بسبب اليتم ومرافقة الفقر والإحساس بالعوز والفاقة، ومن ثم التسوّل واحتراف الظواهر الاجتماعية السلبية والدميمة والمرفوضة ومن ثم التحريض على العنف والجريمة .
وحتى نحفظ أطفالنا أكبادنا، وجب علينا الوقوف في وجه الفكر التيمي الضال وإقصائه بالمجابهة الفكرية الجادة .
لأن الأطفال هم أمانة في أعناقنا استودعها خالقهم فيجب علينا حمايتهم مما هم فيه من تشريد وتجويع وتهجير وضمان حياة كريمة لهم ، وكل هذا لايتم إلا بتضافر الجهود ومن كل الأديان والمذاهب والملل والنحل فلا يتوقع أحد أنه وأطفاله في مغزل من هذا الفكر الإرهابي ، فبالقضاء عليه نضمن حياة كريمة إلى أطفالنا وشعوبنا ودولنا وأجيالنا , فشدوا العزم وابحثوا وحاججوا واكشفوا المستور في كتبهم وافضحوهم أمام الأشهاد لنبين انحرافهم وانحراف منهجهم التيمي ومن يقف ورائهم ويثقف لمنهجهم ليصوروا أن الإسلام دين إرهاب وقتل وترويع وإقصاء .




التصنيف : جريدة القُرّاءْ \ أراء ومقالات

السابق : 'المبادئ الذكورية' تعرقل مسيرة المرأة العربية مجاهدة الرجال من أجل عرقلة التقدم نحو المساواة يقف في طريق المشاركة الفعلية للمرأة في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية وفي اتخاذ القرارات ويعرقل مسار تقدم الجنسين.   التالي : دينيس جونسون ديفز: رائد ترجمة الأدب العربي إلى الإنكليزية الواقع أن البريطاني دينيس جونسون ديفز المولود عام 1922 هو صاحب أول ترجمة إنكليزية للقصة العربية في تاريخنا الحديث، وقد كان ذلك عام 1946، عندما ترجم مجموعة صغيرة تضم مختارات من أعمال محمود تيمور، ونشرها على نفقته الخاصة في القاهرة، في وقت لم يكن أحد يعرف فيه شيئاً عن العربية، إلى حد أن المستشرقين أنفسهم كانوا يعدّونها واحدة من اللغات الميتة! وينسب لدينيس الفضل في تعريف العالم بالأدب العربي الحديث عبر ترجمته للمرة الأولى مختارات من أعمال رواد النهضة الأدبية أمثال محمود تيمور وتوفيق الحكيم ويحيى حقي ثم الطيّب صالح ونجيب محفوظ وتوفيق يوسف عوّاد وغسان كنفاني وغيرهم الكثير.

اترك تعليقا :