بنشرقي يتطلع للعالمية في مونديال الإمارات اللاعب بنشرقي بات اسما على كل لسان في كرة القدم المغربية، بعد أدائه المميز في الآونة الأخيرة، لا سيما أمام الأهلي.

رقم صعب

الرباط - يخوض الوداد المغربي منافسات بطولة كأس العالم للأندية في الإمارات، حيث من المقرر أن يلاقي باتشوكا المكسيكي في الدور ربع النهائي، والفائز منهما سيقابل غريميو البرازيلي في دور الأربعة. وتأهل الوداد إلى نهائيات البطولة، بعدما ظفر بلقب دوري أبطال أفريقيا، بتفوقه في الدور النهائي على الأهلي المصري، بفضل لاعب شاب برز بين صفوفه، ولم يكمل موسمه الأول مع الفريق اسمه أشرف بنشرقي.

وبات بنشرقي اسما على كل لسان في كرة القدم المغربية، بعد أدائه المميز في الآونة الأخيرة، لا سيما أمام الأهلي الذي بدوره يهدف إلى الاستفادة من خدماته عندما تفتح سوق الانتقالات الشتوية أبوابها. لكن مهمة النادي المصري ستكون صعبة، خصوصا إذا ما تمكن اللاعب المغربي البالغ من العمر 23 عاما، من تقديم مستويات جيدة في كأس العالم للأندية التي يراقبها عدد كبير من كشافي الأندية الأوروبية.

وانضم بنشرقي إلى الوداد قادما من المغرب الفاسي بعقد يمتد لخمسة أعوام، وساهم في فوز الوداد بلقب الدوري المغربي في موسمه الأول، قبل أن يساعد الفريق في تحقيق حلم اللقب القاري، بتسجيله هدفا مهمّا في مرمى الأهلي في ذهاب النهائي الذي أقيم في القاهرة (1-1).

ويتميز بنشرقي قدرته على اللعب في أكثر من مركز بخط الهجوم، وذلك رغم ميله إلى التسديد بقدمه اليسرى، وقد سبق له اللعب بمركز الجناحين، وصانع ألعاب هجومي، وأيضا كمهاجم صريح. ومثل مهاجم الوداد منتخبات الفئات العمرية للمنتخب المغربي، وبرز بشكل خاص مع منتخب اللاعبين المحليين، وخاض في الرابع من يناير الماضي، مباراته الأولى مع الفريق، عندما سجل هدف المباراة الوحيد في مرمى بوركينا فاسو.

 

مفتاح المنتخب

 

التألق في كأس العالم للأندية سيكون مفتاح بنشرقي للانضمام إلى تشكيلة المنتخب المغربي الأول، الذي يستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2018 صيف العام المقبل في روسيا، ومن المتوقع أن يقيّم المدرب الفرنسي هيرفي رينارد أداء اللاعب في البطولة، علما وأنه شارك لدقائق في المباراة الأخيرة بتصفيات كأس العالم أمام كوت ديفوار.

وترددت أنباء عديدة، في الآونة الأخيرة عن سعي أندية أوروبية للتعاقد مع بنشرقي، أهمها بوروسيا دورتموند الألماني، فيما أبدت أندية سعودية رغبتها أيضا في الاستفادة من خدمات اللاعب الشاب، لكن القرار الأخير سيعود إلى اللاعب الذي يأمل بأن تؤدي مشاركته في مونديال الإمارات إلى تلقيه عرضا مغريا، يطلق اسمه في سماء الكرة الأوروبية.

وازداد الجدل حول مستقبل بطولة كأس العالم للأندية، في ظل حركة تغييرات شاملة يقودها السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الفترة الأخيرة. واقترح الاتحاد الأوروبي “يويفا” إقامة مونديال كأس العالم للأندية من قبل كل عامين، مع رفع عدد الفرق المشاركة إلى 16 فريقا من أجل بطولة أكثر إثارة.

وفي الوقت الذي طالبت أصوات داخل مجلس الاتحاد الدولي بإقامة البطولة بداية من العام 2021 وتقام في شهر يونيو بمشاركة 24 فريقا من قارات العالم وسيشارك في البطولة، وفق الصيغة الجديدة، 12 فريقا من قارة أوروبا، و5 فرق أميركا الجنوبية و2 من أفريقيا، و2 من آسيا، و2 من أميركا الشمالية، إضافة إلى فريق واحد من البلد المستضيف، مع السعي لإيجاد حل لممثل قارة أوقيانوسيا.

ويقف رينهارد غريندل، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، وعضو مجلس الاتحاد الدولي، حجر عثرة في طريق هذا الاقتراح، مطالبا بإراحة اللاعبين بدلا من إرهاقهم في بطولة جديدة. ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الدولي في مناقشاته خلال اجتماع مارس المقبل ملف كأس العالم للأندية في ظل التعرف على رأي الرعاة بجانب مسؤولي التطوير. ويبدو توزيع الفرق المشاركة في النسخة المنتظرة للمونديال بمشاركة 24 فريقا، أمرا يمثل أزمة حادة في وجه التعديلات ليصبح مستقبل البطولة غامضا.

 

هزة قوية

 

سبق أن تعرضت البطولة إلى هزة قوية بعد إقامة نسختها الأولى عام 2000، وتوقفها بعد ذلك لمدة 5 أعوام لأسباب تتعلق بحقوق الرعاية والتمويل قبل عودتها في عام 2005. ويرى مصطفى مراد فهمي، مدير إدارة المسابقات السابق بالفيفا، أن مستقبل كرة القدم يفرض تطويرا في مونديال الأندية، وهو ما يحدده الفيفا والرعاة ولجان التطوير، لكن الأمر سيتعلق بروزنامة الموسم، وهو أمر سيكون في الحسبان خوفا من إرهاق النجوم.

وأضاف “بالتأكيد فإن الفيفا يبحث عن مكاسب مالية لكنه يبحث أيضا عن تطوير اللعبة ذاتها، وبالتالي سيكون الخيار صعبا بالنسبة إلى الفيفا لاتخاذ قرار بإقامة البطولة على غرار كأس العالم للمنتخبات”.

وأشار السوداني عبدالمنعم مصطفى شطة، مدير اللجنة الفنية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، إلى أن القرار لن يكون سهلا، كما يتوقع البعض بين بطولة تقام على 4 أيام بالنسبة إلى بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية، لتقام لمدة طويلة إلى جانب أن إقامة البطولة كل 4 أعوام أو عامين، سيربك حسابات الاتحادات القارية بخصوص البطل الذي يشارك في المونديال.



التصنيف : رياضه

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل IRAQIBBC صحيفة العرب

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل